طب الاسنان: أهم التخصصات، و التخصصات الفرعية 2

أهم التخصصات و التخصصات الفرعية فى طب الاسنان

Share This Post

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter
Share on email

متابعة دكتور أون تايم لأهم التخصصات، و التخصصات الفرعية فى مجالِ طب الاسنان:

بدأنا فى المقالةِ السابقةِ “أهم التخصصات، و التخصصات الفرعية لطبِ الأسنان1” الحديث عن أهم تخصصاتِ طبِ الاسنان على المستوى الدولى، و الآن نستأنف الحديث عن باقى تلك التخصصات:

10- طب الاسنان التجميلى: Cosmetic Dentistry

على إعتبارِ أن الوجه هو السمة الأكثر تميزاً للشخص. فالفم هو الذى يشمل الشفتين والخدين والفكين والاسنان واللثَّة، يُشكل الجزء السفلى من الوجه. وطب الاسنان التجميلى (أو الجمالى) قد يقدم فوائد عميقة لنوعية الحياة لأولئك الناس الذين يحتاجون إليها.

طب الاسنان التجميلى

يمكن تصنيف طب الاسنان التجميلى على أنه هيكلّى أو ذا أهمية كبيرة فى مجالِ طب الأسنان. فيمكن تحقيق التغييرات الهيكلية من خلال جراحة الفم، والتى يمكن أن تغير وضع الفك. كما يمكنها تحقيق تغيرات على الاسنان إما بإضافة الاسنان أو إزالتها أو تحريكها. أو بإستخدام المواد الأكثر شيوعا لإضافتها إلى الاسنان للتغيير من مظهرها و هى الروابط، كالبلاستيك ملون الاسنان، أو الخزف وهو نوع من السيراميك.

و يتم نزع بنية الاسنان بواسطة مثقاب. فإذا أزيلت كمية بسيطة من السن، يُسمّى النحت أو إعادة التشكيل، و لا يُضاف شئ بعد ذلك. أما إذا أُزيلت كمية كبيرة من الاسنان، فيمكن إضافة الپورسلين إلى موضع جديد. و يتم تحريك الأسنان بواسطة دعامات، والتي يمكن أن تكون إما ثابتة أو قابلة للإزالة.

11- طبِ الاسنان الترميمى: Reconstructive Dentistry

يشمل طب الاسنان الترميمى أى إعادة بناء كبيرة للفم، وعادة تكون بإستخدام الخزف و المعدن. و قد تكون هناك حاجة لطبِ الأسنان الترميمى من قبلِ الأفراد الذين لديهم العديد من التسوس الشديد، أو اللذين يعانون من أمراض اللثَّة الحادة، أو اللذين تعرضوا لحادث.

يشمل طبِ الاسنان الترميمى فى كثير من الأحيان توليفة من جميع تخصصات طب الأسنان، فقد يحتاج المرضى إلى تيجانٍ متعددة (قبعات)، علاج اللثة، علاج قناة الجذر، تقويم، أو إلى جراحة الفم، بما فى ذلك زرع الاسنان.

طب الاسنان الترميمى

و تعتمد عمليات إعادة البناء أولاً على إيقاف إستمرار المرض النشط ثم إصلاح الضرر. كذلك التعامل مع المكونات العاطفية للعلاج، مثل الخوف فى كثيرٍ من الأحيان، و لذا يجب على طبيب الأسنان أن يكون مهتماً وأن يكون على درايةٍ بعلم النفس.

 غالباً ما يتم القضاء على المصادر المحتملة الرئيسية للألم بعد الجراحة فى وقتٍ مبكر من العلاج عن طريق إجراء علاج قناة الجذر عند الحاجة.

و عادةً ما يبدأ تصنيع جسور الخزف النهائية من 6 إلى 12 أسبوعاً بعد الإنتهاء من أى عملية جراحية ضرورية. من المهم للمرضى أن يفهموا أن الاسنان المعاد بناؤها تتطلب عمليات تنظيف وصيانة متكررة.

12- طب زراعةِ الاسنان: Implant Dentistry

زرع الأسنان هو جذر أسنان إصطناعى يعمل على ربط الأسنان الإصطناعية بعظم الفك السفلى. يمكن تصور الزرع السنّى على شكل مسامير، كما يمكن إعتبار عظم الفك قطعة من الخشب.

و تحت هذا التشبيه، يتم تحويل نصف طول المسمار إلى قطعة من الخشب، ويتم لصق السن الإصطناعي على جزء من المسمار الذى يعلو الخشب.

طب زراعة الاسنان

يتم ربط السن بإحكام بالمسمار، والذي بدوره يتم تثبيته بقوةٍ فى الخشب. يمكن إستخدام زرع أسنان واحد لسنٍّ واحد مفقود، كما يمكن وضع أربعةِ إلى ثمانيةِ غرسات أسنان فقط فى الفك الفاقد لجميع الأسنان.

يجب وضع غرسات الأسنان فى كميةٍ كافية من العظام الخالية من العدوى. في بعض الأحيان تكون العمليات الجراحية ضرورية أولاً إما لإزالة العدوى الموجودة أو لخلق المزيد من العظام من أجل إجراءات الزرع، مثل زيادة نتوء العظام أو إرتفاع الجيب الأنفي. هذا و تتشابه عملية زرع الأسنان نفسها مع عملية إزالة الأسنان.

إن عملية إعادة بناء زرع الأسنان يمكن أن تستغرق من 6 إلى 12 شهراً، ويرجع ذلك فى الغالب إلى الوقت المستغرق اللازم للشفاء بين العمليات الجراحية.

و لأن العظم نسيج حى، فإنه يحتاج إلى وقتٍ كافِ للإستجابة بشكلٍ إيجابى لزراعة التيتانيوم المتوافق حيوياً. و تعد الفيزياء الحيوية – اللازمة للإستجابةِ الخلوية المبكرة للأنسجةِ الصلبة (العظام) واللينة (الجلد والرباط) – لزرع الأسنان مجال للبحث المكثف والنقاش.

وتصل فوائد هذا البحث إلى جراحةِ تقويم العظام – على سبيل المثال: كإستبدال قضبان العمود الفقرى وشفاء العظام المكسورة الصعبة، وكلاهما يتطلب مسامير للشلل الفورى. هذا و قد تطور طب الأسنان الزراعى إلى خيارٍ علاجى يمكن التنبؤ به للكثيرِ من الناس.

13- ميكروبيولوجيا الفم: Oral Microbiology

يعتبر علم الأحياء الدقيقة الفموى، و الذى يهتم بآثارِ أكثر من 600 نوع مختلف من البكتيريا الفموية على الأسنان واللثَّة والفم وأجزاءٍ أخرى من الجسم التي تتصل بالفم من خلال الجهاز الهضمى والدورة الدموية، جزءًا مهمًا من ممارسة طب الأسنان.

أمراض الأسنان واللثَّة عادةً ما تكون بكتيرية فى الأصل و يمكن أن يكون لها تأثيرٍ عميق على الصحةِ العامة – فمثلاً إن وجود أنواع معينة من البكتيريا في اللثَّة يمكن أن يؤثر سلباً على صحةِ القلب و الأعضاء المهمة الأخرى.

تركز كمية كبيرة من البحوث فى طبِ الأسنان على ميكروبيولوجيا الفم، وتجرى دراسة اللقاحات لمنع التسوس، وتُستخدَم المضادات الحيوية لعلاج أمراض دواعم الأسنان (اللثَّة). تعمل اللقاحات والمضادات الحيوية عن طريق قمع أو قتل أنواع معينة من البكتيريا التي تم تحديدها كعوامل مسببة للمرض.

14- طب أسنان كبار السن: Geriatric Dentistry

يهتم طب الأسنان للمسنين بصحة الفم لدى كبار السن، اللذين يعانون عادةً من مشاكل طبية كبيرة و يتناولون أدوية متعددة. بالإضافة إلى ذلك، قد يكون لديهم مشاكل نفسية و إجتماعية إقتصادية تتطلب إدارة الأسنان المتطورة.

الفرضية الأساسية لطب الأسنان للمسنين هي أن كبار السن غالباً ما يعانون من أعراض تسوس الأسنان و إضطرابات اللثَّة التى تختلف عن الأعراض التى يعانى منها الأشخاص الأصغر سناً. ولذلك فإن علاج الأسنان للمسنين موجه نحو أى قيود جسدية و عقلية قد يواجهونها.

طب اسنان كبار السن

يمكن أن يؤدي سوء صحة الفم لدى كبار السن إلى فقدان الشهية وسوء التغذية و الإضطرابات الأيضية، وحتى فى حالاتِ تشوه الوجه، بداية الاكتئاب. ترتبط أمراض اللثَّة بالأمراض القلبية، السكتة الدماغية، الداء السكري، ترقُّق العظم، و غيرها من الأمراض.

ومع بلوغ عدد المسنين فى سن متقدمة (85 سنة أو أكثر) و اللذين يعانون من إضطراباتٍ عقلية مثل مرض الزهايمر أبعاداً وبائية، أصبحت معالجة طب الأسنان للأفراد المتضررين تحدياً رئيسياً فى الممارسة السَريرية لطبِ الأسنان.

فغالباً ما يتناول كبار السن العديد من الأدوية، والتى لها آثار جانبية ضارة مثل جفاف الفم، وهو سبب رئيسى لتسوس الأسنان. هذا بالإضافة إلى أن آثار الشيخوخة تؤدى إلى تغييرات فى وضعية الشفاه، كفاءة المضغ، والقدرة على البلع والتذوق، وزيادة فى أمراض الأنسجة الصلبة و اللينة من الفم.

ومع أن معظم المسنين يحتفظون بأسنانِهم الطبيعية، فقد بلغت نسباً كبيرة تسوُّس الأسنان، أمراض دواعم الاسنان، وفقدان الاسنان عند الأشخاص اللذين تجاوزوا الـ ٦٥ من العمر. و هذا التراكم من الإضطرابات الفموية يتطلب التعليم، البحث، و التدريب السَريرى المتقدم فى طبِ أسنان كبار السن.

تخصصاتٍ أخرى:

هناك العديد من التخصصات الأخرى في طب الأسنان و التى على الرغم من أنها ليست تخصصاتٍ حقيقية أو تخصصات فرعية، إلا أنها  المجال الرئيسى لخبرةِ مختَلف أطباءِ الأسنان، الذين يكرسون كل أو جزء كبير من ممارستهم لهذه المجالات من بينها طب الفم و طب الأسنان الشرعى.

  • طب الاسنان للفم:Oral Medicine ) Stomatology)

يعالج طب الفم مجموعة متنوعة من الأمراض التى تؤثر على الجلد و الأغشية المخاطية الفموية. بعض هذه الأمراض، مثل الفقاعى الفضى، يمكن أن تظهر أولى مظاهرها فى الفم و يمكن أن تكون مُهدِدة للحياة.

و سرطان الفم له أيضاً معدل وفيات مرتفع، ويرجع ذلك جزئياً إلى أنه ينمو على مقربةٍ من العديد من الهياكل الحيوية وينطوى عليها بسهولة.

مع كل هذه الأمراض في تجويف الفم، فإن إزالة جزء من الآفة لفحصها تحت المجهر (الخزعة) من قبل أخصائى أمراض الفم هو إجراء أساسى، والعديد من الإجراءات المختبرية الأخرى غالباً ما تكون مطلوبة أيضا لتشخيص الأمراض المخاطية الفموية.

  • طب الأسنان الشرعى: Forensic Dentistry

هو دراسة و ممارسة جوانب طب الأسنان ذات الصلة بالمشاكل القانونية، و هو تخصص يمارسه عدد قليل و عادةً لا يُعد جزءاً من تعليم طب الأسنان. و مع ذلك، فإن طب الأسنان الشرعى له أهمية قانونية كبيرة لعدةِ أسباب من أهمها حقيقةَ أن الأسنان هى هياكل الجسم الأكثر مقاومةً للنار أو التعفن.

و علاوة على ذلك، فإن ترتيب الأسنان أو أى ترميمٍ فيها فريد من نوعه تقريباً أو كلياً لأى شخص، و إذا أمكن العثور على سجلات الأسنان، قد تمكن من تحديد هوية مماثلة بيقينٍ للهوية التي توفرها البصمات – فعلى سبيل المثال، يمكن في كثير من الأحيان تحديد هوية الرُفات البشَّرِى بعد حوادث الطائرات فقط بهذه الوسيلة.

كما يمكن إعادة إنتاج شذوذ طفيف فى علامات عض الأسنان، مما يُمكن من التعرف على المشتبه به إذا كان قد عضَّ شخصاً آخر.

 

 

Subscribe To Our Newsletter

Get updates and learn from the best