تاريخ طب الأسنان

تاريخ طب الأسنان

Share This Post

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter
Share on email

طب الأسنان المبكر:

يُمارَس طـب الأسنان – بشكل ما – منذ العصور القديمة، على سبيل المثال، تحتوى الجماجم المصرية التى يرجع تاريخها إلى ما بين 2900 و 2750 قبل الميلاد على ثقوبٍ صغيرة فى الفك بالقرب من جذور الأسنان، و يُعتقد أن هذه الثقوب قد تم حفرها لتصريف الخراجات. بالإضافة إلى ذلك، تظهر حسابات علاج الأسنان فى اللفائف المصرية التى يرجع تاريخها إلى 1500 قبل الميلاد.

ويعتقد أن المصريين مارَسوا جراحة الفم ربما فى وقتٍ مبكر من 2500 قبل الميلاد، على الرغم من أن الأدلة على ذلك ضئيلة. تمت محاولة مبكرة فى تاريخ إستبدال الأسنان فى فينيقيا (لبنان الحديثة) حوالى عام 600 قبل الميلاد، حيث تم إستبدال الأسنان المفقودة بأسنانٍ حيوانية وتم ربطها فى مكانها بالحبل.

طـــب الأسنان فى عهد المصريين القدماء
قدماء المصريين هم أول من مارَسَ طــب الأسنان

بدأ طـب الأسنان الترميمى الحقيقى مع الإتروسكان، اللذين عاشوا فى المنطقة التى تُعرف اليوم بوسط و شمال إيطاليا. و قد تم العثور على العديد من جسور الأسنان و طقم أسنان جزئية من الذهب فى مقابر الإتروسكان، والتى يعود تاريخها إلى حوالى عام 500 قبل الميلاد.

الرومان، الذين غزوا الإتروسكان، تبنوا الثقافة الإترورية (ثقافة أهل الإتروسكان)، وأصبح طـب الاسنان جزءاً منتظماً من الممارسةِ الطبية الرومانية.

كما مارس الإغريق بعض أشكال الطـب الفموى، بما فى ذلك خلع الأسنان، من عصر أبقراط، حوالى عام 400 قبل الميلاد.

و فى العالم الشرقى، كان لطـبِ الأسنان تاريخٍ مختلف تماماً. و هناك أدلة على أن الصينيين الأوائل مارَسوا بعض طـب الأسنان الترميمى فى وقتٍ مبكر من عام 200 قبل الميلاد، وذلك بإستخدام الملغم الفضى كحشوات. و كان طـب الفم جزءًا من الممارسةِ الطبية المنتظمة فى الحضارات الآسيوية المبكرةِ الأخرى، مثل تلك الموجودة فى الهند و اليابان.

بسبب تحريم القرآن الكريم – الكتاب المقدس فى الإسلام – ضد تشويه الجسم، لم تُمارَس الجراحة فى البلدانِ الإسلامية. وكان الإعتماد، بدلاً من ذلك على الشفاءِ من خلال إستخدام الأعشاب و الأدوية، أصبح طـب الأسنان الوقائى من خلال الإلتزام الصارم بنظافة الفم أمراً بالغ الأهمية.

كما بيَّنت كتاباتِ الأطباء العرب فى وقتٍ مبكر مثل ابن سينا و أبو القاسم، أن عمليات التقليم و تنظيف الأسنان كانت تُمارَس، بينما كانت عمليات الإستخراجِ نادرة و كانت تتم فقط عندما يتم خلع الأسنان.

تطور طـب الأسنان فى أوروبا:

مع زوال الإمبراطورية الرومانية الغربية حوالى عام 475 قبل الميلاد، تراجع الطـب فى أوروبا إلى سباتٍ إستمر لما يقرُب من ألفِ سنة. و الأماكن الوحيدة التى كان يُمارَس فيها الطب أو الجراحة كانت الأديرة، و تمت مساعدة الرهبان في خدمتهم الجراحية من قِبلِ الحلاقين المحليين، اللذين ذهبوا إلى الأديرةِ لقص شعر الرهبان و حلق لحيتهم.

و فى سنة ١١٦٣ميلادية أمر مجلس كنسى فى تور بفرنسا ألّا يُجرِى أى رهبان أو كهنة أى عملية جراحية، إذ أُعتُقِد أن سفك الدم يتعارض مع المركز المقدس لرجال الدين. و بذلك أصبح الحلاقون هم الأشخاص الوحيدون اللذين كانت لديهم معرفة بدائية بالجراحة، فإقتحموا الحاجز، ودعوا أنفسهم جراحين حلاقين. مارَسوا طـب الأسنان البسيط، بما فى ذلك خلع الأسنان وتنظيفها.

و فى القرن السابع عشر، بدأ عدد من الجراحين فى قصرِ نشاطهم على الجراحةِ و أسقطوا كلمة “حلاق”، و ببساطة دعوا أنفسهم “جراحين”. و فى إنجلترا، منح هنرى الثامن ميثاقاً لمجموعة مشتركة من الحلاقين و الجراحين، و التى تطورت فى النهاية إلى “كلية الجراحين الملكية”.

في عام 1530 تم نشر أول كتاب مخصص بالكامل لطــب الأسنان فى ألمانيا وكُتِب باللغة الألمانية بدلاً من اللاتينية. و توجه إلى الجراحين والحلاقين، اللذين عالجوا الفم، بدلاً من الأطباء المدربين فى الجامعة، و اللذين تجاهلوا جميع أمراض الأسنان. و بعد هذا المنشور، قام جراحون آخرون بنشرِ نصوصٍ تتضمن جوانب علاج الأسنان.

بحلولِ القرن الثامن عشر فى فرنسا، إقتصر عدد من الجراحين ممارستهم على طـبِ الأسنان فقط، و فى عام 1728 قام الجراح الباريسى البارز “بيير فوشار” بجمع كل ما كان معروفاً عن طـبِ الأسنان فى كتابٍ ضخم بعنوان “جراح الأسنان”. فى ذلك ناقش و وصف جميع جوانب تشخيص و علاج أمراض الأسنان، بما فى ذلك تقويم الأسنان، و الأطراف الإصطناعية، و أمراض دواعم الأسنان، و جراحة الفم.

كرسى طــب الأسنان قديماً
شكل كرسى طــب الأسنان قديماً، و لم يعد يستخدم حالياً

فصَل فوشار طـب الأسنان بشكلٍ فعال عن مجال الجراحة الأكبر، و بالتالى أنشأ طب الأسنان كمهنةٍ خاصة به. و يُعرف “فوشار” اليوم بإسم أب طـب الأسنان الحديث. كما أن الجراحين الآخرين فى ألمانيا و فرنسا، اللذين قدّموا مساهماتٍ بارزةٍ فى مجالِ طـب الأسنان، إتبَّعوه على الفور.

لم يتقدم طـب الأسنان الإنجليزى بقدر طـبِ الأسنان الفرنسى فى القرن الثامن عشر، و تم حل النقابة التى كانت توحد الحلاقين و الجراحين فى عام 1745، و مع ذهاب الجراحين فى  طريقهم الخاص، واصَلَ بعض الحلاقين خدماتهم فى طـبِ الأسنان وصُنِّفوا “بأدراج الأسنان”. كما أشارت مجموعة ثانية – نتيجة التأثير الفرنسى – إلى أنفسهم بأنهم « أطباء أسنان »، فى حين أن اللذين يزاولون كل أنواع طـبِ الأسنان كانوا يُدعَون « أطباء الأسنان ».

و كان أول كتاب إنجليزى فى طـب الأسنان، مشغل الأسنان (The Operator for the Teeth)، من تأليف الإنجليزى “تشارلز ألين”، نُشِرَ عام 1685. و مع ذلك، لم يتم نشر أى أعمال أخرى عن طب الأسنان الإنجليزى حتى نشر “توماس بيردمور”، طبيب الأسنان الخاص بالملك جورج الثالث، أطروحته عن إضطرابات الأسنان و التشوهات، فى عام 1768.

و فى عام 1771، نشر الجراح الإنجليزى “جون هنتر”، المعروف بإسم “أبو الجراحة الحديثة”، كتاب “التاريخ الطبيعى للأسنان البشرية”، و هو نص بارز فى تشريح الأسنان. كما كان هنتر رائداً فى زراعةِ الأسنان من فردٍ لآخر، و بسبب سمعته الهائلة، تم تبنى هذه الممارسة على نطاقٍ واسع.

على الرغم من أن زراعة الأسنان بين الأفراد لم تثبِت نجاحها، إلا أنها كانت المحاولة الأولى لزرع أنسجة بشرية من شخص إلى آخر. في عام 1806 طبيب الأسنان الإنجليزى “جوزيف فوكس”، الذى خدم كموظف بمستشفى جاى فى لندن، قدم الملاحظات الأولى على ما يعرف اليوم بإسم “ظاهرة رفض” الزرع.

طب الأسنان فى أمريكا القرنين الثامن عشر و التاسع عشر:

جاءت بدايات طـب الأسنان فى الولايات المتحدة فى ثلاثينيات القرن السادس عشر مع مستوطنى مستعمرة خليج ماساتشوستس، اللذين رافقهم الجراحون الحلاقون. واحد من أوائل أطباء الأسنان فى أمريكا كان الجراح الإنجليزى و طبيب الأسنان “جون بيكر”، الذى استقر فى بوسطن فى عام 1763.

ومن بين المهاجرين الآخرين اللذين تبعوا “روبرت ووفنديل”، الذى هاجر من إنجلترا فى عام 1766 و تدرب في مدينة نيويورك، و “جاك غارديت”، الذى إنتقل من فرنسا فى عام 1778، و إستقر في نهاية المطاف فى فيلادلفيا. فى أوائل أمريكا الإستعمارية، تم تقديم رعاية الأسنان أيضاً من قِبل الحرفيين مثل “تيرنر العاجى”.

أحد هؤلاء الحرفيين كان “إسحاق غرينوود”، الذى بدأ ممارسة طـب الأسنان في عام 1779 و يعتبر أول طبيب أسنان ولِّد فى أمريكا، و أصبح أربعة من أبنائه الستة أطباء أسنان، وكان أبرزهم “جون غرينوود”، طبيب أسنان “جورج واشنطن” الرئيس الأمريكى الراحل.

كما قدم حرفيون آخرون مجموعة متنوعة من خدماتِ طـبِ الأسنان، أشهرها “بول ريفير”، الذى مارس طب الأسنان لمدة سبع سنوات فى بوسطن. ظهر أول كتاب عن طـب الأسنان فى الولايات المتحدة فى عام 1801 و كتبه “ريتشارد كورتلاند سكينر”، و هو مهاجر شاب من إنجلترا.

و بحلول الربع الأول من القرن التاسع عشر، أصبحت الولايات المتحدة المركز الرائد فى العالم لتطورات طـب الأسنان. فمن 1839 إلى 1840 ثلاثة أحداث رئيسية فى ممارسة طـب الأسنان سهلت إنشاء طـب الأسنان كمهنة حقيقية.

و فى عام 1839 تم إطلاق أول مجلة لطـب الأسنان، وهى “المجلة الأمريكية لعلوم الأسنان”، و فى عام 1840 أُنشئت أول مدرسة لطب الأسنان، و هى “كلية بالتيمور لجراحة الأسنان”، و فى عام 1840 تأسست أول جمعية وطنية لأطباء الأسنان “الجمعية الأمريكية لجراحى الأسنان” بمدينة نيويورك.

حدثت تطورات جديدة كبيرة في هذا المجال بسرعة كبيرة في هذا الوقت. وفي سنة 1844، اكتشف طبيب الأسنان الأمريكى “هوراس ويلز” الخصائص المخدِّرة لأكسيد النيتروز، الذي بدأ على الفور بإستخدامه أثناء إقتلاع الأسنان. في عام 1846 طبيب أسنان أمريكى آخر، “وليام توماس جرين مورتون” من بوسطن، أثبت علناً فعالية تخدير الإثير.

تاريخ طب الاسنان- هوراس ويلز
هوراس ويلز – مكتشف أهمية اكسيد النيتروز فى التخدير

ولأن المظاهرة العامة التى قام بها ولز قبل مورتون لم تكن ناجحة، ثار جدل حول من يستحق الفضل فى إكتشاف التخدير اللافت للنظر. و مع ذلك، صوتت المنظمتان الصحيتان الرئيسيتان فى الولايات المتحدة – جمعية طـب الأسنان الأمريكية و الجمعية الطبية الأمريكية – لصالح “هوراس ويلز” فى عام 1864 و 1870، على التوالى.

وتبع ذلك العديد من التطورات في المعدات و المواد و التقنيات واحدة تلو الأخرى. و فى عام 1864 تم إدخال المطاط المفلكانى كبديلٍ عن أطقم الأسنان الذهبية الصعبة و المكلفة، مما سمح لأطباء الأسنان بتوفير أطقم الأسنان بتكلفة أقل.

قدم طبيب الأسنان الأمريكي جيمس بيل موريسون (James Beall Morrison) من ميزورى مثقاب بدواسة القدم فى عام 1871 ليحل محل التدريبات اليدوية المرعبة و أتاح لأطباء الأسنان القدرة على خلق ترميمات معقدة و جمالية.

ادوات طــــب الاسنان
الشكل المعاصر لأدوات طـب الاسنان

تم إنشاء مدارس طب الأسنان الجديدة فى أجزاء كثيرة من البلاد، و كانت أول مدرسة لطب الأسنان تتبع لإحدى الجامعات فى جامعة هارفارد فى عام 1867. ومع ذلك، فإن معظم أطباء الأسنان لا يزالون يتدربون على يد نظام إدارة مع طبيب أسنان معروف. و جاءت بداية الترخيص فى الولايات المتحدة فى عام 1868، مع ولايات نيويورك و أوهايو و كنتاكى الرائدة.

في عام 1890 نشر طبيب الأسنان الأمريكى “ويلوبى دايتون ميلر” كتابه “الكائنات الدقيقة فى الفم البشرى”، الذى اقترح فيه نظرية أن تسوس الأسنان كان نتيجة النشاط البكتيرى. و أدى نشر ميلر إلى موجة هائلة من الإهتمام بنظافة الفم.

فى عام 1913 إفتتح طبيب الأسنان الأمريكى ألفريد فونس عيادة فونز لأخصائيي صحة الأسنان في بريدجبورت، كونن، وهى أول مؤسسة للتدريب الرسمى، على مستوى الكلية لإخصائيى صحة الأسنان.

طـب الأسنان فى أوروبا القرن التاسع عشر:

في القرن التاسع عشر فى أوروبا، حدثت العديد من التطورات التكنولوجية. و من أهم هذه التطورات إدخال طبيب الأسنان الإيطالى “جوزيپانجيلو فونزى” للأسنان المصنوعة من الخزف. و قدمت أسنان فونزى الخزف بديلاً جذاباً لإستبدال الأسنان التقليدية بأسنانٍ بغيضة من الجثث.

طب الاسنان- فونزى
الإيطالى “فونزى” أول مكتشف للبورسلين كبديلٍ للأسنان الطبيعية

في بريطانيا، كان طـب الأسنان أيضا فى سن النضج. في عام 1856 قاد طبيب الأسنان الإنجليزي السير “جون توم” تشكيل أول منظمة لطـب الأسنان في إنجلترا، جمعية طـب الأسنان.

و من خلال نشاط هذه المجموعة تم تأسيس المستشفى الملكى لطـب الأسنان فى لندن عام 1858. فى معارضةٍ لجمعيةِ طـب الأسنان، شكلت مجموعة من المتخصصين فى طـب الأسنان كلية أطباء الأسنان فى إنجلترا عام 1857، سعياً للإستقلال عن كلية الجراحين الملكية، التى أثرت على إجراءات جمعية طـب الأسنان.

طــب الاسنان فى المملكة المتحدة البريطانية

أنشأت كلية أطباء الأسنان فى إنجلترا مدرسة متروبوليتان لعلوم الأسنان، التى كانت رائدة كلية طـب الأسنان فى مستشفى الكلية الجامعية. و فى عام 1878، أدى تمرير قانون أطباء الأسنان، الذى وضع طـب الأسنان تحت إشراف المجلس الطـبى العام، إلى تفويض و تشكيل سجل الأسنان، تمهيدًا للترخيص النهائى الذى حدد منهجاً لتدريب أطباء الأسنان.

و ظل هذا النظام سارى المفعول حتى عام 1921، عندما نصت قوانين جديدة على متطلبات أكثر صرامة للفحص و الترخيص. و فى عام 1880 تأسست الجمعية البريطانية لطـب الأسنان لتبقى المنظمة الأكثر أهمية لطـب الأسنان فى المملكة المتحدة.

التقدم فى طـب الأسنان فى القرن العشرين:

في أمريكا فى القرن العشرين، حدث تقدم فى جميع جوانب طـب الأسنان. لاحظ “فريدريك مكاى”، و هو طبيب أسنان أمريكى شاب يمارس نشاطه فى كولورادو، حالة من تلطيخ أسنان مرضاه، حيث كان هناك غيابٍ تام تقريباً للتسوس.

و بعد سنوات من البحث، تمكن مكاى و غيره من إثبات أن هذا يرجع إلى وجود كميات كبيرة من الفلورايد فى مياه الشرب التى تحدث بشكلٍ طبيعى، والتى تحمى الأسنان من التسوس.

و نتيجةً لذلك، وضع مسؤولو الصحة العامة تدابير لإضافة الفلورايد إلى إمدادات المياه العامة فى المجتمعات حول الولايات المتحدة، و منذ بدء الفلورة فى عام 1945، إنخفض تسوس الأسنان لدى الأطفال بأكثر من 50 فى المائة.

في عام 1896 قدم طبيب الأسنان الأمريكى “تشارلز إدموند كيلز” تقنية الأشعة السينية فى طــب الأسنان، و بذلك بدأ عصر التشخيص الدقيق لأمراض الأسنان.

بالإضافة إلى ذلك، فى أواخر القرن التاسع عشر و أوائل القرن العشرين، قام طبيب أمراض الأسنان الأمريكى “غرين فاردمان بلاك” (الذى يطلق عليه أحياناً اسم أب طــب الأسنان الحديث، على الرغم من أن هذا اللقب مشترك مع فوشار) بتوحيد الأدوات و المواد التصالحية المستخدمة من قِبلِ أطباء الأسنان.

في عام 1903 قدم طبيب الأسنان الأمريكى “تشارلز لاند” إستخدام الخزف فى التيجان، مما أدى إلى عصرٍ جديدٍ من طــب الأسنان التجميلى.

فى عام 1907 قدم طبيب الأسنان الأمريكى “وليام تاغارت” آلة صب دقيقة سمحت لأطـباء الأسنان بإنشاء ترميماتٍ ذهبية بدقة عالية مع الحد الأدنى من إزالة الأسنان.

في عام 1913، أظهر طبيب الأسنان الأمريكى “إدوين ج. غرينفيلد” أول زرع أسنان حديث و وظيفى حقاً، مما يمهد الطريق لزراعة الأسنان الناجحة للغاية اليوم.

فى عام 1953 تم إدخال أول مثقاب توربينى مائى ناجح تجارياً، طوره طـبيب الأسنان الأمريكي “روبرت نيلسون”، قاد الطريق إلى مثقاب الأسنان عالى السرعة، كما تم إدخال توربينات بوردن الهوائية فى عام 1957 و تستخدم اليوم على نطاقٍ عالمى، و تصل سرعته إلى 400.000 دورة فى الدقيقة، و تسمح بمزيد من الدقة و التحكم من قِبَلِ طـبيب الأسنان و مزيدٍ من راحةِ المريض.

هذا و يتم تنفيذ العديد من المشاريع البحثية فى أمراض الأسنان و علاجها فى المعهد الوطنى الأمريكى لأبحاثِ الأسنان و الوجه القحفى فى بيثيسدا، و هو أحد مكونات المعاهد الوطنيةِ للصحة. و يُعَد العمل المنجَز فى مثل هذه المعاهد واعد بمستقبلٍ حيث تُقلِل المواد و الأساليب الجديدة فى العلاج إلى حدٍ كبير من أمراض الفم و الأسنان.

… و تتوالى التحديثات فى مجالِ طــبِ الأسنان، مع إستمرار التقدم العلمى و التقنى. تابعونا لمعرفةِ كل جديد >> دكتور أون تايم 🙂

 

 

 

 

Subscribe To Our Newsletter

Get updates and learn from the best