الأفضل لمعالجة تسوس جذور الأسنان: إستخدام الليزر كامل الأنسجة

تسوس جذور الأسنان

Share This Post

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter
Share on email

مقدمة:

إن علاج تسوس جذور الأسنان أو التسوس فى المنطقة العنقية للأسنان يتطلب في كثير من الأحيان بعض الإستئصال من نسيج اللَّثه، لتعريض التسوس مما يسمح بتحضير السن ثم وضع ترميم لاصق.

و غالباً ما يكون وجود التسوس العنقي مصحوباً بإلتهاب هامشي يجعل ترميم الموقع صعباً إذا كان هناك نزيف في الموقع يؤدي إلى ضعف قوة الراتنج وتغيّر لونه بشكل هامشي.

المنطقة العنقية للأسنان
رسم توضيحى لهامش المنطقة العنقية للأسنان

 

وقد تم إعتماد أساليب مختلفة لتعديل اللثة جراء تسوس جذور الأسنان، بما في ذلك تشريح المشرط، والجراحة الكهربائية، والتعديل بآلة دوارة (bur أو الماس)، واستخدام أشعة الليزر. ويمثل استخدام هذه الأساليب بعض التحديات السريرية التي قد تؤثر على النتائج السريرية التي يسعى إليها الطبيب الممارس.

فالآلات والمشارط الدوارة تنتج حافة نازفة قد تؤثر على النتائج النهائية لعملية الإصلاح خصوصاً عند وجود إلتهاب معتدل في اللثة قبل الإقتطاع من اللثَّه.

و الجراحة الكهربائية، على الرغم من أن لها خصائص دموية، ترتبط بإنكماش اللثة في أعقاب شفاء منطقة القطع، مما قد تكون له آثار سلبية على النواحي الجمالية.

ومن ناحية أخرى، تقبل أنسجة اللَّثه  تعديلات الأشعة الليزرية دون أن يُسفر ذلك عن إلتهاب أو إنكماش في الأنسجة أثناء عملية الشفاء وبالإضافة إلى ذلك، يتضح أن سرعة الشفاء فى حالة إستخدام الأشعة الليزرية أسرع من إستخدام الجراحة الكهربائية.

إستخدام الليزر فى إستئصال جزء من اللَّثه
إستخدام الليزر فى إستئصال جزء من اللَّثه

 

فوائد إستخدام الليزر فى علاج تسوس الجذور:

فائدة الليزر في علاج تسوس الجذور، و إستئصال اللَّثه هي أن حافة القطع لا تنزف بسبب خصائص الليزر فأشعة الليزر، تعتمد على أطوال موجاتها، كما أن لها أعماق متباينة من التثبيت الدموي، مع طبقة تخثر رقيقة، و إنعدام الركود الدموي العميق.

و هناك ليزر الديود الذي يحتوي على أوسع طبقة تخثر، و له فائدة خاصة عند وضع الترميم المجاور للنسيج المعدل في نفس الموعد بسبب القضاء على أي نزيف، و يمكن أن يؤثر ذلك على قوة رابطة إصلاح الراتنج الموضوع و الظل الناتج عن الإستعادة، وينطبق هذا أيضاً على استئصال اللثة والتغيرات الجلدية المتصلة بالتيجان والجسور، حيث يمكن أن يؤدي النزيف إلى إعاقة إلتقاط الدمغ على هوامش المنطقة العنقية.

بالإضافة إلى ذلك، و بخلاف الطرق الأخرى المذكورة، يمكن إجراء إستئصال اللَّثه بالليزر دون الحاجة إلى التخدير الموضعى، ولكن قد يُشار إلى إستعمال مخدِّر موضعى عند بعض المرضى اللذين قد يُبدون درجة أعلى من الحساسية.

كما تحتاج بنية الأسنان العنقية إلى الإعداد لإزالة أي ميناميل أو سِن متأثر، ويتم ذلك عادة بإستخدام آداة دوارة مزودة بمخدر موضعى.

دائرة الطوارئThe Er: يسمح ليزر الياغ YAG Laser بإزالة بنية الأسنان المتضررة دون الحاجة إلى مخدر موضعي لدى معظم المرضى. وأفادت “السيدة وونغ” بأنه، عند النظر إلى التخدير الموضعى لمعالجة الألم العلاجى الناتج أثناء تحضير الأسنان، كان الليزر أقل ألماً مما كان يحدث مع الأجهزة اليدوية التقليدية المستخدمة لهذا الغرض، وهذا يطابق الملاحظات السريرية التي وجدها المؤلفون.

كما أن الليزر ذو الأنسجة الصلبة له تأثير إنتقائى على بنية الأسنان التي يتم إعدادها، وبما أن الليزر له إنجذاب إلى الماء، فكلما إرتفع محتواه من الماء إزدادت الطاقة التي يمتصها وزادت تذرية هذا النسيج ( تعرضه للإشعاع ). و تحتوي الأسنان المتأثرة بأشعة الليزر  على نسبة أعلى من المياه مقارنة بالأسنان غير المتأثرة ؛ وهكذا، يزيل ليزَر ياڠ  YAG Laser إنتقائياً الأسنان المصابة ويترك الأسنان غير المصابة تعاني من تصلُّب أكبر مقارنةً بباقى الأسنان المصابة، مما يغيِّر الشكل السطحي والتركيبة الكيميائية.

وقد أفيد بأن ER- YAG Laser يؤثر على المقاومة الحمضية للركازة المشععة  ( irradiated substrate ) ، مما يتيح التحكم في نمو التسوس المتكرر حول ترميم الراتنج المركب.

ينتج ER- YAG Laser عند إستخدامه في تحضير سطح المينا تغيرات شكلية غير منتظمة وغير واضحة تختلف عن تلك التي تنتج بعد النقش الحمضي. وهكذا، أُفيدَ بأن الترطيب المسبق بالليزر يقلل إلى حد كبير من التسرب الدقيق لحواف المينا ( فكلما قل تغلغل الصبغة بغض النظر عما إذا كانت أسطح المينا رطبة أو جافة، كلما كان تسرب أشعة الليزر الدقيق للأسنان المحفورة في الأحماض  بالمياه أكبر بكثير ).

ومن الناحية الطبية، سيمنع هذا إختراق البقع على هوامش الإستعادة بمرور الوقت – بناء على النتائج التى تم الوصول إليها – فإستخدام الليزر في شكل ياغ على المينا و الأسنان أثناء الإعداد لوضع مواد مودعة ( أى مانعة لتسرب الراتنج )، أو المتماثرات الشاردة الزجاجية المعدلة بالراتنج ( resin-modified glass ionomers ) و قد تكون طريقة بديلة للحفر الحمضى التقليدى Acid Eching .

المراجع:

dentistrytoday.com

Subscribe To Our Newsletter

Get updates and learn from the best